• الإثنين 23 تشرين الأول 2017
  • التوقيت المحلي للبصرة: 09:08 ص
  • درجة الحرارة بالبصرة: 26°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.3 / ميسان: 89.4 / بابل وكربلاء والنجف والديوانية: 98.8 / المثنى: 97.7 / واسط: 98.7

المالكي للمربد: الخيار العسكري سيكون مطروحا اذا رفض بارزاني تسليم المناطق المتنازع عليها

سياسة وأمن واقتصاد الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 01:59 م

نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي (ارشيف)

أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي أن الخيار العسكري سيكون مطروحا للرد على إقليم كردستان في حال رفض رئيس الاقليم مسعود بارزاني تسليم المناطق المتنازع عليها سيما محافظة كركوك الى الحكومة الاتحادية واختار هو المواجهة. 

وحذر المالكي عبر راديو المربد من ان استمرار الأزمة بين حكومتي المركز والإقليم تنذر بانفجار الوضع العسكري مؤكدا ان الحرب لن  تكون سهلة ولكنها ستكون مفروضة على العراق. 

المالكي دعا بارزاني الى عدم وضع الحكومة الاتحادية بدائرة الحرج مبينا ان  الأخيرة ترفض التمدد الذي يسعى بارزاني لفرضه على الارضي العراقية والتجاوز  والتطاول الذي يمارسه، كما انه لا خيار له سوى التراجع عن الاستفتاء والعودة لفضاء العملية السياسية والدستورية او سيواجه موقفا قويا.

كما اكد نائب رئيس الجمهورية وجود توجهات خاطئة من قبل بارزاني واتباعه عبر  التهديد باستخدام القوة ضد حكومة المركز واصفا هذا الامر بالعملية الانتحارية  الكبيرة، مبينا ان الحرب في حال اندلعت مع كردستان لن تنتهي بسهولة لذا تسعى  الحكومة الاتحادية الى التوصل لحل سلمي للقضايا العالقة بين المركز والاقليم.

ودعا المالكي الشعب الكردي الى تغليب صوت العقل عبر رفض الاستفتاء ونتائجة ورفض تصرفات وتوجهات بارزاني نحو القتال ودفعه  للحوار مع بغداد وفق الاسس الدستورية خاصة وان قواته اضعف من ان تواجه القوات العراقية.

واعرب المالكي عن تفاؤله بتراجع بارزاني عن الاستفتاء ونتائجه خلال الفترة المقبلة وذلك بعد التصريحات الاخيرة لمسؤولين في بعض الكتل والأحزاب الكردية بشان توريطهم من قبل رئيس الاقليم في مشكلة لا سبيل للخروج منها.

وجدد المالكي التأكيد على ان الحكومة العراقية لا تسعى لحصار الشعب الكردي وتجويعه لكن القادة الكرد ورطوا شعبهم وانه لا يوجد خيار أمام الإقليم سوى الإعلان عن إنهاء الاستفتاء وآثاره ونتائجه والقدوم إلى بغداد للحوار وفق الأسس الدستورية بغية انفراج الأزمة والتخلص من التبعات التي وضع الكرد أنفسهم بها، وان حكومة المركز لن تقبل بأي املاءات وضغوطات. 

وأبدى نائب رئيس الجمهورية أسفه لعدم وجود صوت كردي حريص على شعب الإقليم حال دون إجراء الاستفتاء الذي لاقى رفضا داخليا ودوليا وإقليميا في ذلك الوقت، حيث غلبت النزعة ذات الطابع الطموحي على الكرد على الرغم  من  كونهم شركاء مع الشعب والمكونات الاخرى في العراق وليس من حقهم الانفراد وسلخ أنفسهم عن الدستور واتخاذ توجهات غير دستورية.

وبشان موقف المجتمع الدولي من استفتاء انفصال كردستان عن العراق لفت المالكي إلى أن هناك من بين الدول من تعلن معارضتها لاستفتاء الانفصال ولكنها في  العمق تتمنى أن يترتب عليه تأسيس دولة كردية الا انها تدرك بان ذلك سيكون مخالفا للسياق القانوني والدستوري والعملية الديمقراطية.

وفيما اشار الى ان الجو العام ينذر بخطر ما لم يتراجع بارزاني عن المسار الذي اتخذه مؤخرا والمتمثل بالاستفتاء خاصة وان الدول الإقليمية كتركيا وايران تشعر بالقلق من نتائج الاستفتاء بحكم وجود مناطق فيها تحوي مشاكل مشابهة فقد أعرب عن اعتقاده بان يتراجع رئيس اقليم كردستان عن مساره كون اسرائيل لا يمكنها حمايته في مثل هذا الوضع.

كما اوضح نائب رئيس الجمهورية ان المقاطعة المفروضة على الاقليم غايتها فرض السلطة الاتحادية على الحدود والمنافذ والمطارات في الاقليم فاذا ما مارست  الحكومة المركزية صلاحتيها على تلك المنشات الحيوية فلن يكون هناك داعٍ لمقاطعة كردستان.

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها