• الجمعة 19 كانون الثاني 2018
  • التوقيت المحلي للبصرة: 10:21 م
  • درجة الحرارة بالبصرة: 18°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.4 / ميسان: 89.4 / المثنى: 97.7 / واسط: 99.3
ملفات بارزة خارطة التحالفات

المرجعية تشدد على حصر السلاح بيد الدولة، وتحذر من التراخي الامني

سياسة وأمن واقتصاد الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 12:56 م

ممثل المرجعية الدينية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي

شددت المرجعية الدينية على حصر السلاح بيد الدولة واستمرار الاستعانة بالطاقات الشبابية، وفيما اشارت الى انه "لولا الاستجابة لفتوى الجهاد الكفائي لما تحقق النصر المبين"، فقد حذرت من "التراخي في التعامل مع الخلايا الارهابية النائمة" داعية الى "تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وعودة النازحين اليها".

كما دعت المرجعية الدينية الى محاربة الفساد وفق أطر عملية وقانونية وليس عبر التصريحات الإعلامية، مشيرة وعلى لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني وتابعها المربد انه لا بد من محاربة الفساد المالي والاداري بخطط بعيدة عن الاجراءات الشكلية، وفيما اشار الى ان المعركة ضد الفساد التي تاخرت طويلا لا تقل ضراوة عن معركة الارهاب ان لم تكن اشد واقوى مبينا ان العراقيين الابطال قادرين على الانتصار ان احسنوا ادارة المعركة بشكل مهني وحازم، فقد اكد ان النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب بل ان المعركة ستستمر محذرا في الوقت ذاته من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر و الخلايا النائمة التي تتربص الفرصة للنيل من استقرار البلد.

واشار الى ان مكافحة الارهاب يجب ان تكون عبر تجفيف منابعه البشرية والاعلامية وفق خطط مدروسة مع ضرورة اقتران العمل الامني والاستخباري بالعمل التوعوي لكشف الزيف الارهابي ونشر خطاب الاعتدال في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت الفكر المنحرف بالإضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة وإعادة أعمارها وتمكين اهلها النازحين من العودة إليها وعدم الانتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب الاخطاء السابقة في التعامل معهم.

كما نوه الكربلائي الى ان المنظمومة الامنية العراقية لاتزال في بحاجة  للرجال الذين قاتلوا الارهاب الى جنب القوات الامنية مشددة على الضرورة الاستمرار بالاستعانة بهم ضمن الاطر القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة.

وتابع ممثل المرجعية أن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنياً ينالونها أو مواقع يحظون بها، فقد هبّوا الى جبهات القتال استجابة لنداء المرجعية واداءً للواجب الديني والوطني، دفعهم اليه حبهم للعراق والعراقيين وغيرتهم على اعراض العراقيات من أن تنتهك بأيدي الدواعش وحرصهم على صيانة المقدسات من أن ينالها الارهابيون بسوء، فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية، ومن هنا حظوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الاوساط الشعبية لا تدانيها مكانة ُ أي حزب او تيار سياسي، ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى ان يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للاخطاء والخطايا التي ارتكبها من ادّعوها.

المزيد من كربلاء

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها