• الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
  • التوقيت المحلي للبصرة: 11:36 م
  • درجة الحرارة بالبصرة: 16°
ترددات راديو المربد البصرة: 93.3 / ذي قار: 101.4 / ميسان: 89.4 / المثنى: 97.7 / واسط: 99.3

(الدشداشة الزبيرية) تجسيد للموروث الشعبي في جميع المناسبات

تحقيقات الجمعة 17 آب 2018 - 02:29 م

علي هدار / المربد

رغم الحداثة وتطور الأذواق، مازالت الدشداسة اللباس التقليدي لدى معظم الرجال وبكافة الاعمار في مدينة الزبير غرب البصرة واللون الابيض هو السائد والمميز والذي يعد اكثر شعبية من الالوان الاخرى.

والدشدادشة توحد بها العراقيون على اعتبارها الزي العربي الاصيل في معظم مناطق العراق الوسطى والجنوبية ولكنها تميزت في مدينة الزبير ولها وصفها الخاص واطلق عليها الدشداشة الزبيرية او الخليجية.

وتتميز الدشداشة الزبيرية بخياطتها وتقارب تصاميمها مع الموديلات الخليجية وتاثرها بتلك البيئة بالرغم انها موحدة بعض ما في كافة المناطق وضمن خصوصية ملبوسها في المجتمع.

وبالرغم من الاختلافات البسيطة لكنها احتفظت برونقها وضمن تشكيلات رائعة من خلال الخياطة ونوعية القماش في المجتمع الزبيري خاصة.

ومع تزاحم معظم المواطنين من الرجال وبكافة الأعمار على خياطتها او شرائها جاهزة قبل حلول الاعياد، حيث يرتديها الجميع بلونها الابيض المميز والوانها الزاهية الاخرى للحفاظ على الموروث الشعبي لتشهد طلبا متزايدا بشكل عام وما تتلائم مع الجو العام للمدينة بالإضافة الى طابعها الشعبي.

جميل ابو محمد صاحب محل بيع الدشداشة في سوق الزبير اشار الى "وجود عدة موديلات من تطريز وتطعيم وهناك موديلات كلاسك وغيرها وهناك خياطة كويتية وخياطة عراقية ولكن تبقى للدشداشة الزبيرية مكانة مميزة عن باقي المناطق الأخرى في المحافظات الجنوبية والغربية والتي يزداد الطلب عليها في مواسم الاعياد والمناسبات الاخرى"

ويضيف ان "للدشداشة الخليجية عدة انواع ترتبط بخياطة الدشداشة والقماش وتفضيل اللون الابيض، وان الدشداشة بالرغم من التغييرات التي حصلت بقيت هي الملبوس والزي الرسمي للمجنمع الزبيري في المناسبات والاعياد".

فيما بين سالم الصرايفي صاحب محل بيع وخياطة الدشداشة ان "الدشداشة الزبيرية لاتزال مميزة في نوعية الفصال الخليجي والتي تشهد اقبالاُ كبيرا عليها  من قبل المواطنين ولكافة الاعمار وفي جميع المناسبات".

الصرايفي اكد على ان "المجتمع الزبيري لايزال متمسكا بها وهي المميز بالزي الموحد للمواطنين في كافة المناطق والتي تعتبر الزي الرسمي في الاعياد والمناسبات مع الكوفية والعقال".

فيما اشار عدد من المواطنين على تمسكهم بالدشداشة كملبوس عام تحاول ان تحافظ على رونقها وتميزها امام الموديلات الحديثة من البدلات الرجالية وغيرها، مؤكدين ان الدشداشة اصبحت عنوانا لمجتمعهم والتباهي في ملبوسها من خلال النوعيات المتميزة للقماش والالوان مع تطورها في الموديلات الخياطة ونوعية القماش الياباني الذي يلائم طبيعة الجو للمدينة في موسم الصيف.

المزيد من البصرة

شارك برأيك

اختر محافظتك لمعرفة أحدث أخبارها